الشراكات المدرسية
رواندا – بالتعاون مع جمعية الأطفال بحاجة إلى السلام
جمعية الأطفال بحاجة إلى السلام هي منظمة غير ربحية تدعم الأطفال المحتاجين حول العالم منذ عام 1992. تركز الجمعية على تقديم المساعدة المستدامة في مناطق الأزمات والمشاريع طويلة الأمد مثل بناء المدارس والرعاية الطبية أو المساعدات الطارئة. لمزيد من المعلومات حول الجمعية، يرجى زيارة https://www.kinder-brauchen-frieden.de
في نوفمبر 2023، سافر طلابنا في برنامج البكالوريا الدولية لأول مرة إلى كيغالي، رواندا، كجزء من مشروع CAS وبالتعاون مع جمعية الأطفال بحاجة إلى السلام ومنظمة Sinapisi غير الحكومية. هناك، أتيحت لهم الفرصة للتطوع في بناء جدار مدرسي في مدرسة سانت جاكوب الابتدائية والمشاركة في التدريس.
المدرسة الألمانية في إزمير
تمثل الشراكات بين المدارس فرصة ممتازة لتمكين التبادل الثقافي وتعزيز التفاهم المتبادل. تم إطلاق مثل هذه الشراكة خلال معرض ديداكتا 2023 بين المدرسة الألمانية الدولية في الشارقة (DISS) والمدرسة الألمانية في إزمير بتركيا (DS Izmir).
بدأ الأمر بتبادل طلابي للصفوف 10-12 في أكتوبر 2023. رافق طلاب DISS السيد ديليك، نائب مدير المدرسة، والسيدة روفر، منسقة برنامج البكالوريا الدولية، أثناء زيارتهم لمدرستهم الشريكة في إزمير. تم الترحيب بهم بحرارة من قبل عائلاتهم المضيفة واندمجوا في الحياة المدرسية اليومية. كان أسبوع المشروع حول موضوع „100 عام على تأسيس تركيا“، الذي أقيم خلال هذا الأسبوع، مثيرًا للإعجاب بشكل خاص. بالإضافة إلى ذلك، قام الطلاب برحلات استكشافية مثيرة، بما في ذلك زيارة لموقع أفسس المدرج ضمن التراث العالمي لليونسكو.
خلال هذه الفترة، أقام الطلاب روابط وثيقة مع بعضهم البعض وتطلعوا بشغف إلى اللقاء التالي. في أواخر يناير 2024، حدث حدث مهم: قام عشرة طلاب تبادل من DS Izmir بزيارة DISS في الشارقة برفقة منسقة برنامج البكالوريا الدولية السيدة أونال ومعلمة أخرى، السيدة أيغون. رحب المضيفون بأصدقائهم بحرارة وحرصوا على أن تكون تجربتهم لا تُنسى.
استمتع الطلاب بتجارب رائعة معًا في مختلف الفعاليات المدرسية مثل الألعاب الفيدرالية للشباب ويوم المشي. بالإضافة إلى ذلك، استكشفوا معًا مدينتي دبي والشارقة وقاموا برحلة سفاري مثيرة في الصحراء.
سادت مشاعر عاطفية في المطار عند الوداع. لم تؤد هذه الشراكة بين DISS و DS Izmir إلى توسيع الأفق الفكري للطلاب المشاركين فحسب، بل أدت أيضًا إلى نشوء صداقات دائمة وعلاقة عميقة بين المؤسسات التعليمية.




